ابن حجر العسقلاني

101

الإصابة

امرأته فقال يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت ربح البيع أو كلمة تشبهها وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة صلى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس الحديث وفي آخره كم من عذق لأبي الدحداح أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه وأخرجه أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة فقال عن أبي الدحداح وأخرجه مسلم عن بندار عن محمد بن جعفر فقال عن أبي الدحداح وأخرج بمنده من طريق عبد الله بن الحارث عن بن مسعود لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له فقال أبو الدحداح يا رسول الله والله يريد منا القرض قال نعم الحديث وفيه ذكر ما تصدق به وروى من طريق عقيل عن بن شهاب مرسلا بمعناه وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فبنى أبو عمر على أنه هذا والحق أنه غيره وذكر بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال هلك أبو الدحداح وكان أتيا فيهم يعني الأنصار فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدي فقال هل كان له فيكم نسب فقال لا فأعطى ميراثه بن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر وهذا ينبغي أن يكون لثابت فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد فقيل مات بها وقيل عاش ثم اتنقضت فمات بعد ذلك بمدة وهو الراجح وأما صاحب الترجمة فعاش إلى زمن معاوية فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية